Al Mandaloun Patisserie
select
select
select
select


LCU

Highlights

about lebanon editorial

عيد البربارة...قصتها واحتفالاتها في لبنان


947 Views
 


احتفل المسيحيون امس، بعيد القديسة بربارة "هالويين" العيد التنكري. ويحتفل به الغربيون يوم الرابع من كانون الأول، والشرقيون في السابع عشر منه، ويقولون في الأمثال: "في عيد البربارة بتطلع الميّ من قدوح الفارة" لغزارة المطر في هذا الوقت من العام

في هذا اليوم، يتنكر الأولاد ويجولون في الشوارع ويغنّون الاغنية الشهيرة "هاشلي بربارة مع بنات الحارة، هاشلي بربارة والقمح بالكوارة"، ويعد المؤمنون القمح المسلوق والقطايف بالقشطة والجوز والعوايمات والزلابية والمشبّك. وتقرع الأجراس ليلاً وتقام القداديس على نيّة بربارة، فيحاول الكهنة في عظاتهم ان يشرحوا ويصححوا للناس المفاهيم الخاطئة عن القديسة الشهيدة

قصة القديسة بربارة

وفي هذا الاطار، يقول الكاهن ايلي خوري إن القديسة بربارة عندما كانت هاربة مرّت بحقل مزروع بالقمح، وليخفيها الله جعل سنابل القمح تنمو فتغطيها، لهذا السبب يسلق القمح في العيد

وعن التنكر في العيد، يشرح قائلاً: "يحكى ان القديسة بربارة حاولت اخفاء ملامح وجهها عن ابيها عندما هربت في الحقل، فخربشت على وجهها بالفحم الأسود، ويضيف ان "الكنيسة ليست ضدّ التنكر انما لا آيات ولا اقاويل تبرّر"

بربارة اشتهرت بجمالها الرائع 

وتختلف المصادر في تحديد هويتها، فمن قائل أنها ولدت في نيقوديميا (في آسيا الصغرى) الى قائل انها ولدت في لبنان، في مدينة بعلبك، عروس البقاع الخالدة، الى قائل انها ولدت في فلسطين، وحتى في مصر... وتجمع المصادر المختلفة على أن أباها ديوسيكوروس (ومثله أمّها ايضاً) كان وثنياً، متعصباً لوثنيته، غنياً، ويعمل في خدمة الوالي كقائد لجيشه! ولا يختلف مصدران في موضوع التربية المميزة والخاصّة ودراسة العلوم والآداب والفنون التي وفّرها لها أبوها الثريّ، الذي حرص عليها كل الحرص، ويرى البعض ان أباها وضعها في برج حصين، لأنها كانت رائعة الجمال، وأقام من حولها الأصنام لتظلّ متعبّدة للآلهة ليل نهار! ويقال انها راحت تتأمّل في هذا الكون وتبحث عن مبدعه، فلم ترَ في الأصنام سوى حجارة صمّاً بكماً لا يرجى منها خير، فأتاح لها الله أن اتصلت بالمعلّم فالنتيانوس، الذي أخذ يشرح لها أسرار الديانة المسيحية وتعاليم الإنجيل السامية

فأذعنت بربارة لهذا المرشد الحكيم، وآمنت بالمسيح وقبلت سرّ العماد المقدّس، ونذرت نفسها للعبادة. أو أنها بينما كانت في البرج تتلمذت على أيدي فلاسفة وخطباء وشعراء، وتعلمت منهم كيف تفكر، فأدركت ان الشرك وتعدد الآلهة لهو سفه رخيص لا معنى له، وتمكنت بمساعدة بعض الفلاسفة من اعتناق المسيحية. وكانت مثابرة على الصلاة والتأمّل وقراءة الكتب المقدّسة، وأمرت خدامها، وبينهم مسيحيون، بتحطيم ما حولها من الأصنام


[ Back ]
 
 
The contents of this website are the exclusive property of WAYS and “About Lebanon Website”. Any reproduction, total or partial, without prior approval, is illegal.
Softimpact Logo Copyright Ways Group 2009.